Rabu, 18 Maret 2009

حول " قصة تخفيف العذاب عن أبي لهب كل يوم إثنين "

بسم الله الرحمن الرحيم . قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه (٦/١٢٥) ... قال عروة : وثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلي الله عليه وآله وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة قال له ما ذا لقيت قال أبو لهب لم ألق بعدكم خيرا غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة . انتهي . قال الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في "فتح الباري" : [الشرح] قوله{ وثويبة مولاة لأبي لهب } قلت ذكرها ابن منده في الصحابة وقال اختلف في إسلامها . قوله { وكان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلي الله عليه وآله وسلم} ظاهره أن عتقه لها كان قبل إرضاعها والذي في السير يخالفه وهو أن أبالهب أعتقها قبل الهجرة وذلك بعد الإرضاع بدهر طويل وحكي السهيلي أيضا أن عتقها كان قبل الإرضاع وسأذكر كلامه . قوله { أريه } بضم الهمرة وكسر الراء وفتح التحتانية علي البناء للمجهول . قوله { بعض أهله } بالرفع علي أنه النائب عن الفاعل وذكر السهيلي أن العباس قال لما مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شر حال فقال ما لقيت بعدكم راحة إلا أن العذاب يخفف عني كل يوم إثنين قال وذلك أن النبي صلي الله عليه وآله وسلم ولد يوم الإثنين وكانت ثويبة بشرت أبالهب بمولده فأعتقها . قوله { غير أني سقيت في هذه } كذا في الأصول بالحذف أيضا ووقع في رواية عبد الرزاق المذكورة " وأشار إلي النقرة التي تحت إبهامه " . قوله { بعتاقتي } وفي الحديث دلالة علي أن الكافر قد ينفعه العمل الصالح في الآخرة لكنه مخالف لظاهر القرآن " وقدمنا إلي ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " ، وأجيب أولا بأن الخبر مرسل أرسله عروة ولم يذكر من حدث به وعلي تقدير أن يكون موصولا فالذي في الخبر رؤيا منام فلا حجة فيه ولعل الذي رآها لم يكن إذ ذاك أسلم بعد فلا يحتج به ، وثانيا علي تقدير القبول فيحتمل أن يكون ما يتعلق بالنبي صلي الله عليه وآله وسلم مخصوصا من ذلك بدليل قصة أبي طالب كما تقدم أنه خفف عنه فنقل من الغمرات إلي الضحضاح ، قال ابن المنير في الحاشية هنا قضيتان إحداهما محال وهي إعتبار طاعة الكافر مع كفرو لأن شرط الطاعة أن تقع بقصد صحيح وهذا مفقود من الكافر ، الثانية إثابة الكافر علي بعض الأعمال تفضلا من الله تعالي وهذا لا يحيله العقل فإذا تقرر ذلك لم يكن عتق أبي لهب لثويبة قربة معتبرة ويجوز أن يتفضل الله عليه بما شاء كما تفضل علي أبي طالب والمتبع في ذلك التوقيف نفيا وإثباتا ، قلت وتتمة هذا أن يقع التفضل المذكور إكراما لمن وقع من الكافر البر له ونحو ذلك والله أعلم . انتهي . بحذف . (SUMBER: www.al-eman.com/islamlib/default.asp). Posted by abdullah afif kauman wiradesa pekalongan jawa tengah INDONESIA

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar