Rabu, 18 Maret 2009

حول " قصة تخفيف العذاب عن أبي لهب كل يوم إثنين "

بسم الله الرحمن الرحيم . [ المولد النبوي الشريف - أدلة المعارض والردود عليها ] ، في معرض الرد علي ما قيل حول قصة عتق ثويبة ، نورد ما يلي { أولا } قال الإمام ابن كثير في " البداية والنهاية " : وذكر السهيلي وغيره أن الرائي له هو أخوه العباس وكان ذلك بعد سنة من وفاة أبي لهب بعد وقعة بدر وفيه أن أبا لهب قال للعباس إنه ليخفف علي في مثل يوم الإثنين قالوا لأنه لما بشرته ثويبة بميلاد ابن أخيه محمد بن عبد الله أعتقها من ساعته فجوزي بذلك لذلك . انتهي . { ثانيا } يقول الشيخ الدكتور محمد علوي المالكي : والحاصل أن هذه القصة مشهورة في كتب الأحاديث وفي كتب السير ونقلها حفاظ معتبرون معتمدون مثل الإمام عبد الرزاق الصنعاني والإمام البخاري والحافظ ابن حجر والحافظ ابن كثير والحافظ البيهقي وابن هشام والسهيلي والحافظ البغوي وابن الديباع الشيباني صاحب جامع الأصول والإمام الأشخر والعامري ، ويقول في ذلك الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي : إذا كان هذا كافرا جاء ذمه ¤ بتبت يداه في الجحيم مخلدا . أتي أنه في يوم الإثنين دائما ¤ يخفف عنه للسرور بأحمد . فما الظن بالعبد الذي كان عمره ¤ بأحمد مسرورا ومات موحدا . ويكفي في توثيقها كون البخاري نقلها في صحيحه المتفق علي جلالته ومكانته وكل ما في من المسند صحيح بلا كلام حتي المعلقات والمرسلات فإنها لا تخرج عن دائرة المقبول ولا تصل إلي المردود وهذا يعرفه أهل العلم المشتغلون بالحديث والمصطلح والذين يعرفون معني المعلق والمرسل ويعرفون حكمها إذا جاءت في الصحيح . ثم إن هذه المسألة من المناقب والفضائل والكرامات التي يذكرها العلماء في كتب الخصائص والسير ويتساهلون في نقلها ولا يشترطون فيها الصحيح بالمعني المصطلح عليه . أما قول من قال إن هذا الخبر يعارض قوله تعالي " وقدمنا إلي ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا " ، فتحرير الكلام في هذا المقام هو أن الآية تدل علي أن أعمال الكفار لا ينظر إليها وليس فيها أنهم سواء في العذاب وأنه لا يخفف عن بعضهم العذاب كما هو مقرر عند العلماء وكذلك الإجماع الذي حكاه عياض بقوله : انعقد الإجماع علي أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بنعيم ولا تخفيف عذاب وإن كان بعضهم أشد عذابا من بعض فإنه في عموم الكفار وليس فيه أن الله تعالي لا يخفف العذاب عن بعضهم لأجل عمل عملوه ولهذا جعل الله تعالي جهنم دركات والمنافقون في الدرك الأسفل منها ، ثم إن هذا الإجماع يرده النص الصحيح وذلك أنه ثبت في الصحيح أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم سئل هل نفعت أبا طالب بشيئ فإنه كان يحوطك ويدافع عنك ؟ فقال : " وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلي ضحضاح منها " . فالتخفيف عن أبي لهب من هذا الباب أيضا لا منكر فيه والحديث يدل علي أن الآية المذكورة فيمن لم يكن لهم عمل يوجب التخفيف وكذلك الإجماع . والله أعلم بالصواب . (the source URL: www.ghrib.net/vb/showthread.php).Posted on thursday , rabi3ul awwal 22th 1430 by abdullah afif kauman wiradesa pekalongan jawa tengah INDONESIA

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar